الشيخ مرعي بن يوسف المقدسي الحنبلي
49
فرائد فوائد الفكر في الإمام المهدي المنتظر ( ع )
وعن سلمان « 1 » ، قال : « قلت : يا رسول اللّه ! إنّ لكلّ نبي وصيا فمن وصيك ؟
--> - وفي حديث آخر رواه ابن المغازلي في المناقب : 212 ، والبحار : 39 / 39 و 25 ح 256 : من أراد أن ينظر إلى علم آدم ، وفقه نوح فلينظر إلى عليّ بن أبي طالب عليه السّلام . أي النّظر إلى علم عليّ عليه السّلام المساوي والمماثل الحقيقي لآدم في العلم ، وهكذا في فهم نوح ، وعبادة عيسى ، و . . . إلخ . وانظر الكافي : 1 / 322 ، وعبقات الأنوار : 1 / 113 و 323 و 417 و 435 ، و : 2 / 97 ، وفرائد السّمطين : 1 / 170 الرّقم 131 ، كشف الغمّة : 1 / 153 ، نزهة المجالس : 2 / 240 . وانظر المناقب لابن شهرآشوب : 3 / 38 ط النّجف و 242 ط إيران أورد مساواته عليه السّلام مع آدم ، وإدريس ، ونوح ، وإبراهيم ، ويعقوب : ، وفي : 3 / 245 - 246 مع يوسف ، وموسى عليهما السّلام ، وفي : 3 / 248 - 251 مساواته عليه السّلام مع هارون ، ويوشع ، ولوط ، وداود ، وطالوت : ، وفي : 3 / 256 - 257 مع سليمان ، وعيسى عليهما السّلام . وروي الحديث « من أراد منكم أن ينظر إلى آدم في علمه ، وإلى نوح في حكمه ، وإلى إبراهيم في حلمه فلينظر إلى عليّ بن أبي طالب عليه السّلام » شواهد التّنزيل : 1 / 106 ح 147 ، والدّيلمي في الفردوس عنه في البحار : 40 / 78 وشواهد التّنزيل بطريقين : 1 / 79 و 80 ح 116 و 117 ، والخوارزمي بطريقين أيضا : 40 و 219 ، والكراجكي في التّفضيل : 31 و 31 ، والبيهقي في السّنن . وروى معناه الخوارزمي : 45 عن الحارث كما ذكرنا سابقا ، وبين الألفاظ اختلاف ، والحديث الّذي روي عن أبي الحمراء « من سرّه أن ينظر إلى آدم في علمه ، ونوح في فهمه ، وإبراهيم في حلمه فلينظر إلى عليّ بن أبي طالب عليه السّلام » رواه الكنجي ب 23 في كفاية الطّالب : 121 ، ورواه السّيوطي في الدّرّ المنثور : 1 / 60 ، ومسند عليّ عليه السّلام في كتاب جمع الجوامع : 2 / 111 ، وكنز العمّال : 1 / 234 الطّبعة الأولى . والكنز بهامش مسند أحمد : 1 / 419 الطّبعة الأولى ، وأمالي الشّيخ الصّدوق : 57 ، معاني الأخبار : 125 ط بيروت ، والخصال : 1 / 270 ح 8 ط بيروت ، وغاية المرام : ب 107 / 393 ح 1 ، والخصائص عن النّطنزي ح 2 ب 107 ، والغدير : 7 / 300 الطّبعة الثّانية عن الدّرّ المنثور وكتاب الأربعين المنتقى ورواه الطّالقاني في ب 29 وفي الباب 35 تحت رقم 142 من فرائد السّمطين ، اللآلي المصنوعة : 1 / 184 ط بولاق . ( 1 ) أبو عبد اللّه سلمان الفارسي ، إصبهاني ، أو رامهرمزي . كان معمّرا صحب بعض أوصياء عيسى ابن مريم عليه السّلام واسترقّ ، وبيع بالمدينة من امرأة من اليهود . فكاتبها وأعتق نفسه . وشهد الخندق ، وما بعدها ، -